الشيخ الأميني

مقدمة 4

الغدير

1 خطاب تفضل به سيدنا الشريف الاجل آية الله السيد ميزرا عبد الهادي الشيرازي دام علاه ، نشرته يد الدعاية والنشر في عاصمة إيران - طهران - فتحن نذكره تقديرا للناشر وإكبارا لمقام السيد الاسمي وشكرا له بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد والصلاة على نبيه وآله من جلية الحقايق الواضحة أن الكتاب القيم - الغدير - الذي جاء به القائد الديني الفذ ، والمصلح الكبير ، والمعلم الأخلاقي الأوحد ، حجة الاسلام الأميني النجفي من أجل ما تتباهى به مدرسة الاسلام الكبرى - النجف الأشرف - كما أنه من مفاخر المسلمين أجمع ، فإنه أكبر موسوعة يضم إلى أجزائه علما جما ، وأدبا كثيرا ، وإحاطة واسعة ، وجهودا جبارة ، وحقايق ناصعة ، وقد أنهى فيه إلى الملأ من قومه ما في وسع رجالات العلم والدين من الفضل الكثار ، والمقدرة التامة على التنقيب والبحث ، والهمة القعساء لارشاد الجامعة وهداية الأمة ، وقد يفتقر مثل هذا التأليف الحافل المتنوع إلى لجنة تجمع رجالا من أساتذة العلوم الدينية ، ولو لم يكن مؤلفه العلامة الأميني بين ظهرانينا ، ولم نر أنه بمفرده قام بهذا العبء الفادح لكان مجالا لحسبان أن الكتاب أثر جمعية تصدى كل من رجالها لناحية من نواحيه . فيحق على الملا الديني أن يعرفوا للمؤلف فضله الظاهر ، ويده الواجبة المسداة إليهم ، وجميله الوافر ، وإحسانه البليغ ، وأن يعدوا الكاتب والكتاب في الطليعة من مفاخرهم ، وأن يقدروا له ما عاناه في سبيل تأليف كتابه الضخم الفخم من متاعب ، وما